الدعم العالمي

حظي موقف دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة النووية بدعم كبير من المجتمع الدولي.

وقد أشادت قيادات حكومية، وشخصيات مؤيدة لقضية عدم الانتشار النووي، وخبراء للطاقة النووية في مختلف أنحاء العالم بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالطاقة النووية، مشيرين إليه باعتباره المعيار الذهبي بالنسبة للبلدان المهتمة باستكشاف الطاقة النووية للمرة الأولى.

الاتفاقية 123
تم  توقيع الاتفاقية الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة المعروفة باسم  “الاتفاقية 123” في ديسمبر 2009. وتتضمن الاتفاقية مراجعة دقيقة من قبل الحكومة الأمريكية لخطط الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة النووية، وتضع معايير للتجارة والتعاون النووي بين البلدين.
أقوال حول الطاقة النووية في الإمارات

يبدو لي نمو الطاقة النووية المدنية أمراً ضرورياً، ليس فقط لتلبية احتياجات الطاقة، وإنما أيضاً فيما يتعلق بظاهرة التغير المناخي.... ينبغي تلبية احتياجات التوسع في الطاقة النووية وفقاً لما يمكن أن أسميه “المعيار الذهبي”  للسلامة والأمن. وأعتقد أن النهج الذي اعتمدته بلدان مثل دولة الإمارات العربية المتحدة في برنامجها المدني للطاقة النووية بأكبر قدر من الشفافية، والتأكيد على تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن، والالتزام الكامل بالعمل مع الهيئات الدولية، يمثل إشارة هامة جداً للطريقة التي ينبغي أن تسير عليها الأمور في المستقبل.

ديفيد ميليباند
وزير الخارجية البريطاني السابق


هناك شيئان يتعلقان  بدولة الإمارات العربية المتحدة  يمكن اتخاذهما نموذجاً يحتذى به، الأول هو الاتفاقية 123 والتي أرى أنها اتفاقية قوية جداً، والأمر الآخر هو حقيقة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتعامل مع القضية بمستوى عال من المنطقية والحكمة القائمتان على الإدراك أن الأمر ليس برنامجاً مدته عام وينقضي وإنما يتطلب سنوات عديدة لوضع القوانين واللوائح الخاصة به، ولتدريب أفراد الدولة والشعب على الوضع الجديد وتنفيذه.

ديل كلاين
الرئيس السابق لمفوضية الرقابة النووية الأمريكية


تمثل هذه الاتفاقية نموذجاً مهماً في مسيرة النهضة العالمية المتوقعة في مجال الطاقة النووية، ولا تقتصر مميزات هذه الاتفاقية على التزامها بتحقيق أعلى المعايير في جوانب السلامة والأمن ومنع الانتشار النووي والشفافية التشغيلية فحسب، فهي تمثل مصدراً لعدد كبير من الوظائف المهمة للشركات الأمريكية. وتستطيع كل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة تحقيق أهداف اقتصادية وتجارية كبيرة وحساسة من خلال الاتفاقية 123، حيث ستتوفر لدى الشركات الأمريكية إمكانية الوصول إلى واحدة من الأسواق المهمة ذات الشأن والحجم الكبيرين، ومن ثم تستطيع هذه الشركات تحسين مراكزها في مسيرة النهضة النووية العالمية المرتقبة. كذلك سيزداد حجم الدور الذي تلعبه الحكومة الأمريكية في مساندة النموذج الإماراتي من أجل تطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، بالإضافة إلى ذلك أنه سوف تتاح لدولة الإمارات العربية إمكانية الحصول على بعض من أفضل التقنيات وأكثرها أمناً وسلامة في مجال الطاقة النووية.

داني أي  سبرايت
رئيس مجلس الأعمال  الأمريكي الإماراتي.


إننا نعبر عن شكرنا البالغ لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة  لدورها البارز الذي أوضحته للعالم من خلال إمكانية استخدام الطاقة النووية بشكل سلمي والتقدم في هذا المجال دون المساهمة في مخاطر الانتشار النووي. إن النموذج الذي اعتمدته الإمارات العربية المتحدة كدولة تخطط لتطوير قدراتها في مجال الطاقة النووية معتمدة على المصادر الدولية المسؤولة عن توفير خدمات الوقود هو بحق نموذج قوي وفعال. إن وجود مصرف للوقود محكوم بضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصبح من العوامل الضرورية للحد من مخاطر الطاقة النووية العالمية، لأن تقنية تخصيب اليورانيوم المستخدمة لإنتاج وقود المفاعل النووي هي التقنية ذاتها التي يمكن استخدامها لتصنيع السلاح النووي.

السيناتور سام نان
الرئيس المشارك  لمبادرة التهديد النووي

 

مسرد :
الطاقة النووية

الطاقة التي تتحرر أثناء التفاعل النووي. ويؤدي انشطار الذرات (الانشطار)، ودمج الذرات (الاندماج) إلى إطلاق الطاقة النووية. تستخدم محطات الطاقة النووية اليوم تفاعل الانشطار لتوليد الطاقة، مما يسمح لها بتوليد الطاقة الكهربائية على نطاق واسع.
مسرد :
عدم الانتشار

منع انتشار التكنولوجيا، والمواد، والمعدات المستخدمة في إنتاج الأسلحة النووية.
مسرد :
اليورانيوم

عنصر طبيعي معتدل الإشعاع. يعد اليورانيوم – 235 نظيراً لليورانيوم ويمثل حوالي 0.7% من اليورانيوم الطبيعي. يمكن استخدام اليورانيوم – 235 في عملية الانشطار، مما يجعله الوقود المثالي للمفاعلات النووية.
مسرد :
المفاعل النووي

هو الجزء من محطة الطاقة النووية الذي يحدث فيه تفاعل الانشطار وتوليد الحرارة.
مسرد :
الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وكالة دولية تابعة للأمم المتحدة تقدم المبادئ التوجيهية والدعم لبرامج الطاقة النووية الجديدة والقائمة. وهي تسهل عمل الشركات بما يتعلق بالأمن والسلامة والمسائل المعنية الأخرى في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
.(JavaScript must be enabled to view this email address) :لجميع الاستفسارات الاعلامية يرجى التواصل على