الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة

تحتاج دولة الإمارات العربية المتحدة  للكهرباء من أجل الحفاظ على نموها الاقتصادي والاجتماعي السريع.

بدءاً من عام 2008، أجرت حكومة الإمارات العربية المتحدة دراسة واسعة النطاق حول احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة، والقدرة على إنتاج الكهرباء.

وجدت الدراسة أن احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة  من الطاقة سوف ترتفع إلى  أكثر من 40000 ميغاوات  بحلول عام 2020 – أي بمعدل نمو سنوي قدره 9٪، وبما يساوي ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي.

وحيث أن القدرة الحالية والمخطط لها لإنتاج الطاقة في الدولة لا تصل إلى نصف هذه الاحتياجات، فقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة  بحاجة ماسة  لتطوير مصادر إضافية للطاقة.

أعادت الحكومة النظر في مختلف خيارات الطاقة الممكنة، بما فيها النفط والغاز والفحم ومصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وقد تم تقييم هذه  الخيارات من حيث التكاليف النسبية، والبيئية، وأمن الإمدادات، وإمكانات التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.

برزت الطاقة النووية كخيار أمثل لدولة الإمارات العربية المتحدة لأنها تستخدم تكنولوجيا آمنة وصديقة للبيئة وموثوقة، كما أنها مجدية تجارياً، وقادرة على إيصال كميات كبيرة من الكهرباء.

وستسهم الطاقة النووية في تنويع  إمدادات الطاقة في الدولة مع ضمان أمن الطاقة في المستقبل.

ستسهم الاستثمارات في مجال الطاقة النووية في دعم نمو قطاع مهم يتطلب تكنولوجيا فائقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويوفر وظائف مرموقة لعقود قادمة.

مسرد :
الطاقة النووية

الطاقة التي تتحرر أثناء التفاعل النووي. ويؤدي انشطار الذرات (الانشطار)، ودمج الذرات (الاندماج) إلى إطلاق الطاقة النووية. تستخدم محطات الطاقة النووية اليوم تفاعل الانشطار لتوليد الطاقة، مما يسمح لها بتوليد الطاقة الكهربائية على نطاق واسع.
.(JavaScript must be enabled to view this email address) :لجميع الاستفسارات الاعلامية يرجى التواصل على